الشروحات
فوائد ومسائل علمية
أصل عظيم ينبغي للفقيه أن يتأمله
(وهذه الطريقة ..أصل عظيم ينبغي للفقيه أن يتأملها ولا يغفل عن غورها) قال ابن تيمية عن الأقوال التي لم تعرف عن أحد من السلف : (من المعلوم أن الأعيان الموجودة في زمانهم ومكانهم إذا أمسكوا عن تحريمها وتنجيسها مع الحاجة إلى بيان ذلك كان تحريمها وتنجيسها ممن بعدهم بمنزلة أن يمسكوا عن بيان أفعال يحتاج إلى بيان وجوبها لو كان ثابتا فيجيء من بعدهم فيوجبها. ومتى قام المقتضي للتحريم أو الوجوب ولم يذكروا وجوبا ولا تحريما كان إجماعا منهم على عدم اعتقاد الوجوب والتحريم وهو المطلوب. وهذه الطريقة معتمدة في كثير من الأحكام وهي أصل عظيم ينبغي للفقيه أن يتأملها ولا يغفل عن غورها؛ لكن لا يسلم إلا بعدم ظهور الخلاف في الصدر الأول فإن كان فيه خلاف محقق بطلت هذه الطريقة والحق أحق أن يتبع) مجموع الفتاوى (21/ 580)
المزيد ..1- أسئلة يوم الجمعة الموافق 24 من شهر الله المحرم.
السؤال 1: شيخنا الفاضل ما القول المختار في معنى صلاة الله، وصلاة الملائكة، وصلاة العبد وفقكم الله وسددكم. الجواب: الصلاة في اللغة: الدعاء. وفي الشرع: اختلفوا فيها على أقوال أهمها : القول الأول : : من الله تعالى : الرحمة ، ومن الملائكة : الاستغفار ، ومن الآدميين : الدعاء ، وهو مذهب الجمهور القول الثاني: أن الصلاة - صلاة الله على عبده - هي ثناء الله على عبده في الملأ الأعلى. وهذا اشتهر به أبو العالية ذكره عنه البخاري، وأبو العالية تابعي كبير لقوله هذا وزن وثقل.ورجحه ابن القيم وعليه صلاة الملائكة والآدميين عليه هو طلبهم الثناء عليه في الملأ الأعلى القول الثالث: أن الصلاة هي الرحمة. وهذا القول هو أضعف الأقوال لأمرين : الأول : أن الله تعالى قال: " أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَة ٌ". ففرق بين الصلاة والرحمة. والثاني : أن الصلاة لفظ يشعر بمزيد
المزيد ..فتاوى
| م | الفتوى | المفتي | الزوار | تاريخ الاضافة | 1 | قرب الله من العبد في السجود | 2370 | 07-07-2012 |
| 2 | عندنا خادمة مسلمة ليست ملك لنا بل إيجار هل نخرج لها زكاة الفطر معنا علماً أننا أخرجنا زكاة مع زيادة في عدد الأصواع . | 2896 | 03-07-2013 | |
| 3 | طلق زوجته ثلاثاً ثم جامعها | 2980 | 07-07-2012 | |
| 4 | لبس العمامة والمسح عليها | 2600 | 07-07-2012 | |
| 5 | حكم الإفرازات المهبلية | 2981 | 07-07-2012 | |
مرئيات

