لا يجوز لم فيه من تغيير خلق الله والله تعالى أخبر عن الشيطان أنه أقسم :" وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا (118)
وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ
الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَنْ يَتَّخِذِ
الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا (119)"
[النساء:118-119]فتغيير خلق الله من طاعة الشيطان.
إلا إذا كان صغره يعد عيبا فيجوز حينئذ لأنه من باب إزالة العيب لا من باب طلب
زيادة الحسن.
» تاريخ النشر: 07-07-2012
» تاريخ الحفظ: 24-06-2026
» الموقع الرسمي للشيخ أ.د. أحمد بن محمد الخليل
.:: http://alkhlel.com/mktba/ ::.