|
الجـواب: اختلف أهل العلم – رحمهم الله – في وقوع الطلاق أثناء الحيض والأقرب - إن شاء الله - أنه لا يقع، بناءً على ذلك فيعد عقد الزواج ما زال باقياً ويجوز العيش معاً كأي زوجين. وأنصح أخي السائل بعدم التعجل في أمور الطلاق، وإذا أردت أن تطلق – بعد التأني ودراسة القضية والمشاورة فطلق الطلاق الموافق للسنة عن النبي – صلى الله عليه وسلم – وهو أن تطلق زوجتك في طهر لم تجامعها فيه، والله الموفق. » تاريخ النشر: 07-07-2012 » تاريخ الحفظ: 25-06-2026 » الموقع الرسمي للشيخ أ.د. أحمد بن محمد الخليل |