|
الجواب: إذا كان الواقع -كما ذكرت السائلة- فإنه لا يجب عليها قضاء الصلوات خلال الثلاث سنوات التي تصلي فيها بدون غسل الجنابة؛ لأنه يشترط للتكليف العلم، ولذلك لم يأمر النبي –صلى الله عليه وسلم- المستحاضة التي تركت الصلاة جهلاً أن تعيد تلك الصلاة؛ لأنها كانت تعتقد عدم وجوب الصلاة عليها، انظر ما رواه البخاري (327) ومسلم (334) من حديث عائشة –رضي الله عنها-. وكذلك لم يأمر النبي –صلى الله عليه وسلم- عمر وعماراًً –رضي الله عنهما- أن يعيدا الصلاة لما أجنبا ولا ماء معهما، فلم يصل عمر –رضي الله عنه- وصلى عمار –رضي الله عنه- بالتمرغ. انظر ما رواه البخاري (338) ومسلم (368) من حديث عبد الرحمن بن أبزى. لكن على هذه المرأة أن تتقي الله وتطلب العلم الواجب عليها، حتى تؤدي فرائض الإسلام على علم ونور، والله أعلم. » تاريخ النشر: 07-07-2012 » تاريخ الحفظ: 25-05-2026 » الموقع الرسمي للشيخ أ.د. أحمد بن محمد الخليل |